العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
رهن بالتمر وجلس بحذائه صلى الله عليه وآله يأكل ، فقال صلى الله عليه وآله : يا أبا هريرة ما تأكل ؟ فقال : نعل رسول الله صلى الله عليه وآله ( 296 ) قصة نعيمان ومحرمة بن نوفل الذي كف بصره ويقول : الا رجل يقودني حتى أبول ، وضربه بعثمان بن عفان وهو يصلى ( 296 ) قصة نعيمان وعكة عسل جاء بها إلى بيت عائشة ( 296 ) في قوله صلى الله عليه وآله حزقة حزقة ترق عين بقة ( 297 ) في قول الصادق عليه السلام في المداعبة ( 298 ) في قوله صلى الله عليه وآله : لا يدخل الجنة عجوز درداء ( 298 ) الباب الحادي عشر فضائله وخصائصه صلى الله عليه وآله وما أمتن الله به على عباده والآيات فيه ، وفيه : 96 - حديثا ( 299 ) تفسير الآيات ( 301 ) تفسير قوله عز اسمه : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " ( 302 ) في أن الله تبارك وتعالى لم يجمع لاحد من الأنبياء بين اسمين من أسمائه إلا للنبي صلى الله عليه وآله ( 303 ) تفسير قوله تعالى : " ومن الليل فتهجد به " ( 304 ) تفسير قوله تعالى : " رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق " والأقوال فيه ( 305 ) تفسير قوله عز اسمه : " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم " ، وفيه : أقوال ( 306 ) معنى قوله تعالى : " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم " ، وقوله صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام : ابناي هذا إمامان قاما أو قعدا ( 307 ) الأقوال في : " والنجم إذا هوى " ( 308 )